The Prophet ﷺ said to me, "You with the two ears!" One of the narrators commented that he meant this in jest.
قال لي النبي ﷺ: يا ذا الأذنين قال أحد الرواة: يعني مازحه.
رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٢٢٧) والطبراني في الكبير (٢١١/١) ومن طريقه الضياء في المختارة (٢٧٠٢) كلاهما من طريق عبد الوارث بن عبد الصمد، ثنا أبي، ثنا حرب بن ميمون، عن النضر بن أنس، عن أنس قال: فذكره. وإسناده حسن من أجل عبد الوارث بن عبد الصمد وأبيه وحرب بن ميمون فإن كلا منهم حسن الحديث. وسقط من مطبوعة الطبراني "ثنا أبي" ورواه أبو داود (٥٠٠٢) والترمذي في جامعه (٣٨٢٨،١٩٩٢) وفي الشمائل (٢٣٥) وأحمد (١٢١٦٤) كلهم من طريق شريك، عن عاصم الأحول، عن أنس به. وشريك سيء الحفظ ولكنه توبع، تابعه شعبة، عن عاصم الأحول، عن أنس. رواه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي في الغيلانيات (٧٦٦) لكن في إسناده موسى بن حيان البندار ترجمه الخطيب في تاريخه (٤٦/١٢) ولم يذكر فيه شيئا فهو من المجهولين. وكذلك تابعه الصلت بن الحجاج، عن عاصم الأحول به رواه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٧٦٥). والصلت هذا قال فيه ابن عدي: عامة ما يرويه منكر. وأما ما روي أنه دخل على عائشة، وعندها عجوز، فقال: «من هذه؟». قالت: إحدى خالاتي. قال: «أما إنه لا يدخل الجنة العجز»، فدخل العجوز من ذلك ما شاء الله، فقال النبي ﷺ: «إنا أنشأنا خلقا آخر يحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا، وأول من يكسى إبراهيم خليل الرحمن». ثم قرأ النبي ﷺ: ﴿إنا أنشأناهن إنشاء﴾ [الواقعة: ٣٥] فهو ضعيف. رواه البيهقي في البعث والنشور (٣٤٣) عن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد، ثنا الأسفاطي يعني العباس بن الفضل، ثنا نوح الحماني، ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة فذكرته. ورواه أبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (ص ١٨٣) من وجه آخر عن ليث، عن مجاهد قال: دخل النبي ﷺ على عائشة، وعندها عجوز، فقال: «من هذه؟». قالت: هي من أخوالي، فقال النبي ﷺ: «إن العجوز لا تدخل الجنة». فشق ذلك على المرأة، فلما دخل النبي ﷺ قالت له عائشة، فقال: «إن الله عز وجل ينشئهن خلقا غير خلقهن». وهذا صورته مرسل، فلعله سقط منه ذكر عائشة إما من الناسخ، وإما من الطابع. وفي إسناده ليث، وهو ابن أبي سليم ضعيف لكثرة تخليطه واضطرابه. وللحديث طريق آخر، وفيه متروك. ويقويه ما رواه الترمذي في شمائله (٢٤١)، والبيهقي في البعث والنشور (٣٤٦) كلاهما من حديث مبارك بن فضالة، عن الحسن قال: أتت عجوز إلى النبي ﷺ، فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يدخلني الجنة فقال: «يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز». قال: فولت تبكي، فقال: «أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز، إن الله تعالى يقول: ﴿إنا أنشأناهن إنشاء (٣٥) فجعلناهن أبكارا (٣٦) عربا أترابا (٣٧)﴾ [سورة الواقعة ٣٥ -٣٧] وهذا يقوي حديث عائشة مع ضعف يسير في مبارك بن فضالة وتدليسه.