The sun was eclipsed during the time of the Messenger of Allah ﷺ. He stood for prayer and we stood with him. He prolonged the standing so long that we thought he was not going to bow. Then he bowed and barely raised his head, then he raised it but barely went into prostration, then he prostrated and barely raised his head, then he sat and barely went into prostration, then he prostrated and barely raised his head. Then he did the same in the second cycle as he had done in the first.During the second prostration of the second cycle, he began to blow at the ground and weep while prostrating, saying, "Lord, did You not promise that You would not punish them while I am among them? Lord, did You not promise that You would not punish us while we seek Your forgiveness?"He raised his head, and by then the sun had become clear. He completed his prayer, praised Allah and glorified Him, then said, "People, the sun and the moon are two of the signs of Allah . When either of them is eclipsed, hasten to the mosques. By the One in whose hand my soul rests, Paradise was shown to me, so close that had I wished, I could have plucked some of its branches. And the Fire was shown to me, so close that I tried to put it out for fear it might engulf you.I saw in it a tall black woman from Himyar being punished on account of a cat she had tied up, neither feeding it nor giving it drink, nor letting it eat from the creatures of the earth. Every time the woman approached, the cat clawed at her, and every time she turned away, it clawed at her.I also saw in it the brother of Banu Dadaa. And I saw the owner of the hooked staff leaning on his staff in the Fire. He used to steal from the pilgrims with his hooked staff, and when they noticed, he would say, 'I am not stealing from you. It just got caught on my staff.'"
حدثنا ابن فضيل حدثنا عطاء بن السائب عن أبيه
كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام وقمنا معه فأطال القيام حتى ظننا أنه ليس براكع ثم ركع فلم يكد يرفع رأسه ثم رفع فلم يكد يسجد ثم سجد فلم يكد يرفع رأسه ثم جلس فلم يكد يسجد ثم سجد فلم يكد يرفع رأسه ثم فعل في الركعة الثانية كما فعل في الأولى وجعل ينفخ في الأرض ويبكي وهو ساجد في الركعة الثانية وجعل يقول رب لم تعذبهم وأنا فيهم رب لم تعذبنا ونحن نستغفرك فرفع رأسه وقد تجلت الشمس وقضى صلاته فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل فإذا كسف أحدهما فافزعوا إلى المساجد فوالذي نفسي بيده لقد عرضت علي الجنة حتى لو أشاء لتعاطيت بعض أغصانها وعرضت علي النار حتى إني لأطفئها خشية أن تغشاكم ورأيت فيها امرأة من حمير سوداء طوالة تعذب بهرة لها تربطها فلم تطعمها ولم تسقها ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض كلما أقبلت نهشتها وكلما أدبرت نهشتها ورأيت فيها أخا بني دعدع ورأيت صاحب المحجن متكئا في النار على محجنه كان يسرق الحاج بمحجنه فإذا علموا به قال لست أنا أسرقكم إنما تعلق بمحجني
إسناده حسن، ثم يكون صحيحا لغيره؛ كما سيأتي. ابن فضيل: هو محمد بن فضيل بن غزوان، سبق توثيقه ٨٩٠،٣٢٢٨، ولكن سماعه من عطاء بن السائب بأخرة بعد اختلاطه، كما في التهذيب في ترجمة عطاء، وكذلك ترجم ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/١/٣٣٢-٣٣٤ لعطاء، وروى في آخرها عن أبيه قال: وما روى عنه ابن فضيل فيه غلط واضطراب، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى الصحابة. السائب، والد عطاء: هو السائب بن مالك الثقفي، سبق توثيقه ٥٩٦، ونزيد هنا أنه اختلف في اسم أبيه، فقيل أيضا: السائب بن يزيد، وهو الذي ترجم به البخاري في الكبير ٢/٢/١٥٥، وقال: وقال بعضهم: السائب بن مالك، وهو الذي سيأتي في رواية أبي إسحاق عنه في المسند ٧٠٨٠، والحديث رواه النسائي ١: ٢١٧-٢١٨ من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، والترمذي في الشمائل (٢: ١٤٦-١٤٩ من شرح علي القاري) من طريق جرير، كلاهما عن عطاء بن السائب عن أبيه، بنحوه. وعبد العزيز وجرير سمعا من عطاء بعد اختلاطه. ورواه أبو داود ١١٩٤ (١: ٤٦٢-٤٦٣ من عون المعبود) من طريق حماد بن سلمة عن عطاء، بنحوه مختصرا. وحماد سمع من عطاء قديما، وحديثه عنه صحيح. ونسبه المنذري في تهذيب السنن ١١٥١ للترمذي والنسائي، وهو غير جيد، إذ يوهم أن الترمذي رواه في السنن ولم يروه فيها، بل في الشمائل، كما ذكرنا. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٣: ١٨٢، ولكن فيه عن عبد الله ابن عمر، وهو خطأ مطبعي واضح، صوابه ابن عمرو. وسيأتي الحديث مطولا ومختصرا، بأسانيد مختلفة ٦٥١٧، ٦٦٣١، ٦٧٦٣، ٦٨٦٨، ٧٠٤٦، ٧٠٤٧، ٧٠٨٠. وانظر ٣٣٧٤، ٤٣٨٧، ٥٩٩٦، ١٤٤٦٩، ١٥٠٧٨. قوله: فقام وقمنا معه، في م: فقمنا معه، وما أثبتنا هو الذي في ح ك. قوله: طوال له: بضم الطاء المهملة وتخفيف الواو، ويجوز تشديدها، قال في اللسان: ويقال للرجل إذا كان أهوج الطول: طوال وطوال، وامرأة طوالة وطوالة. خشاش الأرض، بفتح الخاء وتخفيف الشين المعجمتين: أي هوامها وحشراتها، الواحدة الخشاشة. قوله: ورأيت فيها أخا بني دعدع؛ هذا اسم قبيلة كما يبدو من النص، ولكني لم أجد هذا الاسم إلا في هذا الحديث، ولفظ النسائي: وحتى رأيت فيها صاحب السائبتين أخا بني الدعدع، يدفع بعصا ذات شعبتين في النار. وقال السندي في شرحه: هكذا في نسخة النسائي، ثم نقل كلام ابن الأثير: السائبتان: بدنتان أهداهما النبي ﷺ إلى البيت، فأخذهما رجل من المشركين، فذهب بهما، سماهما سائبتين لأنه سيبهما لله تعالى. المحجن، بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الجيم وآخره نون: قال ابن الأثير: عصا معقفة الرأس كالصولجان، والميم زائدة.